عـــاجل وفاة أسطورة الملاكمة الأمريكي محمد علي كلاي

عـــاجل وفاة أسطورة الملاكمة الأمريكي محمد علي كلاي
| بواسطة : user1 | بتاريخ 4 يونيو, 2016

وفي صباح اليوم بطل الملاكمة العالمي السابق محمد علي كلاي. وكان مصدر قريب من عائلته قال مساء أمس الجمعة إن محمد علي (74 عاما) كان في حالة خطيرة جدا بمستشفى فينيكس في ولايةأريزونا.

محمد علي (17 يناير 1942 – 4 يونيو 2016) ملاكم أمريكي ولد باسم (كاسيوس مارسيلوس كلاي جونيور) (بالإنجليزية: Cassius Marcellus Clay Jr) في 17 يناير 1942 في مدينة لويفيل بولاية كنتاكي وتوفي يوم 4 يونيو 2016 عن عمر ناهز 74 عاماً بعد صراع طويل مع شلل الرعاش،[2] ولد لعائلة أميركية سوداء من الطبقة المتوسطة وكان والده ميثوديا، لكن أمه ربته وأخاه على المذهب المعمداني،[3] قبل أن يعتنق الإسلام ويُغيّر اسمه إلى محمد علي دون اسمة الاخير -كلاي- ، فاز كلاي ببطولة العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات على مدى عشرين عاماً في 1964 و1974 و1978، وفي عام 1999 توج بلقب “رياضي القرن”،[4] وهي جائزة مقدمة من مجلة “جلة سبورتس ايلاستريتد”،[5] كما حصل على نفس اللقب بعد استفتاء أقامته صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية بعدما حصل على 71.2% من الأصوات متفوقاً على العديد من الرياضين ومنهم دييغو مارادونا.[6] كان يصف نفسه بـأنه “يطير كالفراشة ويلسع كالنحلة”،[3] وهو صاحب أسرع وأقوى لكمة في العالم حيث تعادل قوتها حوالي 1,000 باوند.[7] اعتزل الملاكمة عام 1981 وقد كان عمره 39 عامًا، بعد مسيرة حافلة تضمنت 56 فوزا منها 37 بالضربة القاضية وخمس هزائم، وتوج باللقب العالمي ثلاث مرات مختلفة.[8]

وسبق أن أدخل كلاي الخميس إلى المستشفى لمعالجته من مشاكل تنفسية. وعانى البطل العالمي السابق في الملاكمة منذ ثمانينيات القرن الماضي من داء الشلل الرعاشي (باركنسون).

وحصل كلاي على ألقاب عديدة في مساره، وحصل على لقب بطولة العالم ثلاث مرات، آخرها عام 1978، وأعلن عام 1979 اعتزاله الملاكمة، ثم عدل عن قراره في العام التالي وواجه الملاكم لاري هولمس في محاولة لنيل لقب البطولة للمرة الرابعة، لكنه خسر المباراة التي تم إيقافها بناء على طلب مدرب محمد علي بعد الجولة العاشرة.

بعد اعتزاله الملاكمة، انخرط كلاي في أعمال إنسانية عديدة، وحصل على ميدالية الحرية تكريما له على ما قدمه من مساعدات إنسانية خيرية، كما حصل على جائزة القيادة العالمية من جمعية تدعم نشاطالأمم المتحدة لدوره القيادي في دعم القضايا الإنسانية.

يذكر أن أعراض مرض الشلل الرعاشي بدأت تظهر على كلاي عام 1984، وفي العام 2013 قال أخوه رحمان علي لصحيفة نيويورك إن محمد لم يعد قادرا على الكلام، وإن موته محتمل في أي لحظة، لكن ابنته نفت ذلك.

واقتحم محمد علي الملاكمة المحترفة مباشرة بعد الألعاب الأولمبية في روما، وارتقى إلى الوزن الثقيل، ليمتع الجمهور بفنياته وخفته على الحلبة، ولكماته الخاطفة.

وكاد البطل البريطاني، هنري كوبر، أن يوقف مسيرة محمد علي، وهو في أوج عطائه، عندما واجهه في منازلة غير رسمية، في لندن عام 1963.

فقد أسقط كوبر الملاكم الأمريكي أرضا بلكمة باليسرى، ولكن محمد علي قام وفاز بالمنازلة في الجولة الثانية، بعدما أحدث نزيفا في عين كوبر اليسرى، جعلته يترك الملاكمة نهائيا.

وأبهر محمد علي العالم في العام التالي عندما فاز باللقب العالمي للوزن الثقيل وعمره 22 عاما.

فقد تعهد بالفوز على ليستون، الذي لم يسبق له حينها أن خسر أي منازلة، ولكن القليلين صدقوا ما كان يقوله.

فقد خرج ليستون من الحلبة، بعد 6 جولات، خائر القوى، لأنه لم يحتمل ضربات منافسه الشاب الموجعة.

وكان محمد علي، عندما نازل ليستون، ينتمي إلى حركة “أمة الإسلام” التي وضعت أهدافا لها منها تحسين ظروف الأمريكيين من أصول أفريقية في جوانبها الروحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.

وعكس النهج الاندماجي الذي اتخذه، مارتن لوثر كينغ، في الدفاع عن حقوق الإنسان، دعت “أمة الإسلام” إلى تطوير خاص بالسود، وهو ما جعل الجمهور الأمريكي ينظر إليها بنوع من الريبة.

وبعدها أعلن محمد علي اعتناقه الإسلام، وتخلى عن اسمه الأصلي، “خيسوس كلاي”، باعتباره “اسما للعبيد.